الحر العاملي

460

وسائل الشيعة ( آل البيت )

الحسين عن محمد بن سنان ، ( عن أبان ، عن عبد الملك ) ( 1 ) قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صوم تاسوعاء وعاشوراء من شهر المحرم ؟ فقال : تاسوعاء يوم حوصر فيه الحسين عليه السلام وأصحابه رضي الله عنهم بكربلاء ، واجتمع عليه خيل أهل الشام ، وأناخوا عليه وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بنوافل ( 2 ) الخيل وكثرتها ، واستضعفوا فيه الحسين عليه السلام وأصحابه كرم الله وجوههم ، وأيقنوا أن لا يأتي الحسين عليه السلام ناصر ، ولا يمده أهل العراق ، بأبي المستضعف الغريب ، ثم قال : وأما يوم عاشوراء فيوم أصيب فيه الحسين عليه السلام صريعا بين أصحابه ، وأصحابه صرعى حوله ، أفصوم يكون في ذلك اليوم ؟ ! كلا ورب البيت الحرام ، ما هو يوم صوم ، وما هو إلا يوم حزن ومصيبة دخلت على أهل السماء وأهل الأرض وجميع المؤمنين ، ويوم فرح وسرور لابن مرجانة وآل زياد وأهل الشام ، غضب الله عليهم وعلى ذرياتهم ، وذلك يوم بكت عليه ( 3 ) جميع بقاع الأرض خلا بقعة الشام ، فمن صام أو تبرك به حشره الله مع آل زياد ممسوخ القلب مسخوط عليه ، ومن ادخر إلى منزله فيه ذخيرة أعقبه الله تعالى نفاقا في قلبه إلى يوم يلقاه ، وانتزع البركة عنه وعن أهل بيته وولده ، وشاركه الشيطان في جميع ذلك . ( 13848 ) 3 - وعنه ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن جعفر بن عيسى أخيه قال : سألت الرضا عليه السلام عن صوم يوم عاشوراء وما يقول الناس فيه ؟ فقال : عن صوم ابن مرجانة تسألني ؟ ذلك يوم صامه الأدعياء من آل زياد لقتل الحسين عليه السلام ، وهو يوم يتشائم به آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، ويتشائم به

--> ( 1 ) في نسخة : أبان بن عبد الملك ( هامش المخطوط ) . ( 2 ) في نسخة : بقوافل ( هامش المخطوط ) ، وفي المصدر : بتوافر . ( 3 ) في نسخة : عليه فيه ( هامش المخطوط ) . 3 - الكافي 4 : 146 / 5 ، والتهذيب 4 : 301 / 911 ، والاستبصار 2 : 135 / 442 .